منتديات تــيكـ .. تــأك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حــــياك الله في نتديات تيك تاك يشرفنا تسجيلك
للاستفساار عن اي شي هذا رقم االواتس اب 0506239835
منتديات تــيكـ .. تــأك

    سارعووو في التوووووبه

    شاطر
    avatar
    ملكه
    المراقبه العامه
    المراقبه العامه

    الدوله :
    عدد المساهمات : 87
    تقييم الاعضاء : 3
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    جديد سارعووو في التوووووبه

    مُساهمة من طرف ملكه في الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 6:35 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ____
    لايخفى علينا جميعا اننا في هذه الدنيا في موطن ابتلاء واختبار الى ان نلقى الله تعالى

    ايضا كلنا نعلم ان هناك عدو سيستمر في عدائه لنا ماحيينا وخاصة الانسان المسلم الذي في قلبه خير وتوجه للخير

    ولكن ماذا يريد منا هذا العدو هل هو فعلا حقق لنا ولو شيئا بسيطا من السعادة واللذة التي نحن نعيش معها ونسعى في تحصيلها فيما حرم الله ؟

    لا والله

    والتوبة شئ عظيم وطيب
    وفضل من الله تعالى بان يفكر الانسان بالتغيير والعودة مهما بلغت الذنوب والتقصير ولكن لابد من المحافظة على هذه التوبة

    والتوبة اذا كملت شروطها وصدق صاحبها واخلصت لله تعالى فباذن الله تعالى صحيحه

    وكل توبه تتكرر بشروطها وهي الاقلاع والندم على مافات والعزم على عدم العودة لاتفسد ولكن تحتاج الى تجديد بكامل الشروط
    ومن يتوب وفي نفسه شيئا لهذا الذنب وعودة اليه فهذه سميت بتوبة الكذابين نسال الله العافيه والسلامة
    اذا لايأس ولو تكرر الذنب ولو عاد الانسان للذنوب بعد التوبه مرات تلو مرات ولكن لايكون هذا سببا في التكرار والعودة ونعزي انفسنا بقبولها ولو تكررت فلا ننسى قوله تعالى ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون
    ايضا قد يتبلد الانسان عند تكرار الذنب ويالفه قلبه بعدها يصعب الرجوع فلننتبه لهذا
    وللاستمرار على هذه التوبة والثبات عليها لابد من فعل الاسباب المعينه على ذلك بعد توفيق الله تعالى
    هناك مشكله كيف نريد المحافظة عليها ونحن مازلنا محاطين بالفتن ؟
    التغيير لابد منه والجو المحيط لابد من تبديله حتى لايكون هناك اغواء ونساعد الشيطان على انفسنا
    فمن الصعب ان يفكر الانسان في الذنوب والمعاصي وهو جالس على ذكر الله تعالى او على تلاوة قران او طاعة وقد غرق في لذتها
    اما من كان تفكيره في هذه الشهوة واللذة المحرمه وارخى الحبال للشيطان فهو في خطر بان يقع مرة بعد مرة في مصيدة الشيطان من جديد
    الشيطان عرف من التائب التنازل الكثير في ايام مضت وهو يعرف جميع مداخله لذا العدو يعلم انه اذا سلك طريق الطاعة سوف ينجوا وهذا لايريده الشيطان ابدا لان غايته هلاكنا في الدنيا قبل الاخرة

    وسوف يضيق عليه الطريق

    وسيضيق عليه سبيل النجاة

    وسياتيه من كل مداخلة السابقه حتى ينال مايريد ويجعله يعود لما كان عليه واكثر

    فان تنازل التائب للذنوب من جديد فهو غنيمة سهله بعد اليوم فكلما تاب وعاد ضيق عليه الخناق وحاربه بكل وسيلة ليعود

    فلنتسلح ولنستعد لمحاربة هذا العدو في المستقبل ولنعلم اننا في اختبار ولنخرج صادقين منه والنتيجه طيبه ان شاء الله
    ولاننسى ان سلعة الله غاليه وتحتاج الى مزيدا من العمل*****
    واذا لم يفلح الشيطان من باب المعصيه سياتي من باب الطاعة
    او ياتي من باب الوسواس ويملل التائب من العبادة كصلاة ووضوء وغيرها

    ثم اذا انهزم ايضا امامه قال في نفسه حتى الان لم اجد اللذة ويستجعل في تحقيق النتيجة ثم يهزمه ويجعله يغرق من جديد في المحرمات السابقة

    ثم تتكرر حاله مع الذنوب والعودة اليها وربما وصل لمرحلة الياس وهذا مايريده الشيطان

    قال تعالى (احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لايفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )
    المعنى باختصار هو قوله تعالى ( ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم )

    تبنا ؟
    عدنا ؟
    سلكنا طريق الله تعالى ؟
    نبدا بتغيير نمط الحياة كلها من اولها لاخرها
    كل حركه من حركاتنا نجعلها تتغير مباشرة بعد التوبة
    نريد الثبات ؟
    لنجعل القران العظيم كل حياتنا في كل امورنا صغيرها وكبيرها فهو الهدى والبشرى

    لنسير على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم بكل ماتعنيه الكلمة
    نتبع الذي ارسل رحمة للعالمين
    والذي من سار على نهجه واتبع سنته فاز في الدنيا قبل الاخرة بعد توفيق الله تعالى

    نطبق ونجاهد ونحرص على تطبيق كل سنة جاء بها صلى الله عليه وسلم

    ولاننسى متاع الحياة الدنيا وانه الى فناء وزوال مهما طالت لذته
    وخير من هذا كله هو ماذكره الله تعالى( قل اؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وازواج مطهرة ورضوان من الله ....)

    جنات تجري من تحتها الانهار
    وازواج مطهرة
    والفضل العظيم والكبير رضوان من الله

    اتستحق هذه الدنيا وشهواتها ان نضيع هذا كله لاجلها ؟؟؟

    قال تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ....)المجاهدة المجاهدة المجاهدة
    كل هذا العمل يحتاج الى مجاهدة وصبر ومصابرة والنتيجة طيبه

    قال تعالى (يا أيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )

    النتيجة
    الفلاح
    الانريد ان نفلح ؟
    فلنصبر
    ولنصابر
    ولنرابط
    ولنتق الله تعالى

    فماهي الا ايام وربما ساعات ودقائق ويقال فلان او فلانه ........ مات / ماتت
    ثم ماذا الى قبر ..... اما نور ورحمة ونعيم الى قيام الساعة
    واما ضيق وهم وغم وعذاب الى قيام الساعة نسال الله العافيه والسلامه
    فلنحرص الا يختم لنا الا بخير وعلى خير وعلى طاعة
    فكم من قصة سمعناها وقد ختم للبعض بالخير وهنيئا لهم وقصصا ايضا ختم لهم بشر نسال الله العافيه والسلامه

    ونحن بشر مثلهم وسنلقى مالقوا ولكن على اي حال الله اعلم

    فليكن همنا الوحيد وفي قلوبنا هو الله تعالى والعمل في رضاه يقال :
    القلب ملك والأعضاء جنوده فإذا صلح القلب صلحت الرعية وإذا فسد فسدت
    و لقد كان الصالحون يخشون أن تشغل قلوبهم بغير الله فإذا أحبوا شيئا من الدنياووافق هواهم تركوه خوفا من أن يشغلهم عن ذكر الله إذ أن كل من شغل بشيء أحبه وإذا شغل الإنسان بحب الدنيا انشغل بها قلبه عن حب الآخرة

    قال الحبيب صلى الله عليه وسلم (إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هيالقلب)

    فلنعمل ونحرص لنصلح قلوبنا بكل طاعة يحبها الله ويرضاها وبكل قربه لكي يصلح بعدها الجسد كله


    ولنقرأ هذه الايات ففيها بشرى لمن وقع في الزنا وتاب وعاد الى الله تعالى
    قال عز وجل (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا}. {إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)

    ان اصبنا من الله تعالى وان اخطانا فمن انفسنا والشيطان

    والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 12:26 pm